Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ٤٥ - باب الإحصار

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ٨/ ٤٧٧

(عام الحديبية) بتخفيف الياء الأخيرة عند المحققين كالشافعي وغيره، وهي على مرحلة من مكة (في عمرة القضاء) من المقاضاة لا من القضاء الذي هو ضد الأداء، ولهذا يقال لها أيضًا: عمرة القضية، وقال الشافعي في "الأم": أنها تسمى عمرة القصاص؛ لأن الله تعالى اقتص لرسوله ﷺ فدخل عليهم كما منعوه (١).