Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ٦ - باب

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ٨/ ٢١٠

الحج - يعني: الفريضة - فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له" (١)، رواه أحمد وابن ماجه (٢)، وزاد: فإنه قد يمرض المريض وتعرض الحاجة] (٣) لأنه إذا أخره عرضه للفوات ولحوادث الزمان هذا هو الأفضل، ويجوز تأخيره سنة وسنتان.