Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ٤٦ - باب في صلة الرحم

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ٨/ ١٠١

[وتقديمها على التحتانية كرواية أبي داود إلا أنه زاد الألف (١).

قال الباجي: أفصحها فتح الباء وسكون الياء، وكسر (٢) الراء] (٣) مقصور. وكذا جزم ابن (٤) الصنعاني (٥). وقال: وزنه فيعلاء (٦) من البراح. وقال: من ذكره بكسر الموحدة، وظن أنها بئر من آبار المدينة (٧) فقد صحف (٨).

وهي بستان بالمدينة مقابلة (٩) المسجد (له) أي: لله تعالى.

[وفيه دليل على أن: جعلت أرضي لله. من صرائح الوقف] (١٠). وفيه دليل على أن الوقف صحيح وإن لم يذكر سبيله ومصارف دخله وجهته.

(فقال رسول الله ﷺ: اجعلها في قرابتك) [رواية البخاري "اجعلها في فقراء قرابتك" (١١)] (١٢) فيه مراعاة القرابة، وفضل الإحسان إليها، وأن الرجل يدخل في صلة الرحم، وأن الرحم لا يختص بالأنثى.