Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ٣٠ - باب السواك لمن قام من الليل

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ١/ ٤٨٩

(عَنْ عَلِيٍّ بْنِ زَيْدٍ) بن جدعان التيمي، أخرج له مُسلم في الجهاد مقرونًا بثابت البناني (١).

(عَنْ أُمِّ مُحَمَّدٍ) واسمها [أُمية] (٢) امرأة أبيه (عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَن النَّبيَّ ﷺ كَانَ لَا يَرْقُدُ مِنْ لَيلٍ وَلَا نَهَارٍ فَيَسْتَيقِظُ) (٣) من نومِهِ (إلا ويتَسَوَّكَ) [بياء ثم تاء] (٤)، ورواية الخَطيب: إلا تسوك بحذف اليَاء التي قبل التاء (قَبْلَ أَنْ يَتَوَضَّأَ) (٥) وَرَوَاهُ أبو نعيم من حديث هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن رسول الله ﷺ كان يَرقَدُ، فإذا استيقظ تسَوك ثم توضأ (٦). ظاهِر لفظة: كان، والحصر الذي في الحديث أن السواك يتكرر بتكرر النَوم، ولا فَرق بين أن يكون (٧) النَوم في ليل أو نَهار، وأن النَوم علة للسواك.

قال الجيلي والغزالي: وإن لم يصل لفعل النبي ﷺ؛ لأن النائم ينطبق فوُه فيتغير رائحته، وكلمَا تغيرت رائحة الفَم سُن السِّواك؛ سَواء تَغَيرت من