Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ٢٩ - باب السواك من الفطرة

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ١/ ٤٨٤

- ﵁ (عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِيهِ: وَإعْفَاءُ اللِّحْيَةِ) (١) كما تقدم.

(وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ) الكوفي واسم والده سُوَيد (٢) أخرج له مُسلم (نَحْوُهُ وَذَكَرَ: (إِعْفَاءَ اللِّحْيَةِ وَالْخِتَانَ) (٣) احتج القائلون بأن الختان سُنة؛ بذِكرهِ الختان في الفطرة، وتقدمَ أن الفطرة السُّنة، وجوَابه أنَّه ذُكِرَ في جملة السُنن، وهو واجب، غيرُ مُمتنع؛ فقد يقرن (٤) المختلفان في الوَاجب وغَيره كقوله تعالى: ﴿كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ﴾ (٥) والأكل مُباح والإيتاء (٦) واجب، وقوله تعالى: ﴿فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ﴾ (٧) والإيتاء (٨) واجب والكتابة سُنَّةٌ، ونظائره في الكتاب والسنة كثيرٌ مشهور، وهذا منها.

* * *