Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ٣٢ - باب في الاستعاذة

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ٧/ ٤٠٢

(وذكر) [بفتح الذال] (١) (دعاء آخر) ولفظ ابن حبان في "صحيحه": "أعوذ بك من علم [لا ينفع] (٢)، وعمل لا يرفع، وقول (٣) لا يسمع" (٤). وزاد ابن طاهر المقدسي في رواية: "وأعوذ بك من صلاة لا تشفع".

[١٥٥٠] (حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير) بفتح الجيم بن عبد الحميد الضبي، أصله من الكوفة.

(عن [منصور) بن] (٥) المعتمر (عن هلال بن يساف) الأشجعي مولاهم (٦) الكوفي.

(عن فروة (٧) بن نوفل الأشجعي) يعد في الكوفيين، روى عنه هلال بن يساف عند مسلم.

(قال: سألت عائشة أم المؤمنين) ﵂ (عما كان رسول الله ﵌ يدعو به) ولفظ النسائي: سأل (٨) عائشة: ما كان أكثر ما كان رسول الله ﵌ [يدعو به؟ ] (٩) (١٠).

(قالت: كان) أكثر دعائه: (اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت (١١) ومن شر ما لم أعمل) (١٢).

قال النووي: معناه: من شر ما اكتسبته مما قد يقتضي عقوبة في