Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ٢٦ - باب في الاستغفار

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ٧/ ٣٥٣

الرواية، فلا يمكن تخريجه إلا على لغة بعض العرب فيما حكاه [الخليل عن ناس من بكر بن] (١) وائل: رَدَّت وَرَدَّت (٢).

وقال الحربي: الصواب: أرمَّتْ فتكون تاء التأنيث لتأنيث العظام (٣). والصواب الأول.

(قال: إن الله حرَّم على الأرض أجساد الأنبياء) وتقدم أن بعضهم استنبط من هذا الحديث جواز الصلاة في مقبرة الأنبياء (٤) لانتفاء علة النجاسة.

قلت: ويحتمل أن يكون في معنى الأنبياء الشهداء (٥)؛ لقوله تعالى: ﴿أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ (٦) الآية، [وتقدم الحديث في صلاة الجمعة بزيادة فيه فليراجع] (٧) ولفظ ابن ماجه: "حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء" (٨).