Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ٢٥ - باب السواك

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ١/ ٤٥٥

يعني: لأمرتُهم أمرَ إيجابٍ؛ لأنَّ المشقَّةَ إنما تلحق بالإيجاب لا بالنَّدبِ، وهذا يدُلُّ على أن الأمر في هذا الحديث أمر ندب، ويحتمل أن يكون ذلك واجبًا في حق النبيِّ ﷺ على الخُصُوص جمعًا بين الحَديثَين (١).

وروايةُ الحاكِم والبيهقي: "ووضعَ عنه الوُضوءُ إلا من حَدَث" (٢).

(قَالَ أَبُو دَاوُدَ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ (٣) [القرشي الزهري أبو إسحاق المدني نزيل بغداد] (٤) وقال في "دلائل النبوة": وممن روي عنه ذلك إبراهيم بن سعد (٥) (رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: عُبَيدُ اللهِ) بالتصغير (ابْنُ عَبْدِ اللهِ) بن عمر.

* * *