Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ٢٣ - باب جماع أبواب الدعاء

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ٧/ ٢٦٣

والعمرة في معناه؛ فإن الحديث فيها.

(قال) عمر: فقال لي رسول الله ﵌ (كلمة) [فيه التجوز بتسمية الكلام الكثير كلمة كقوله تعالى: ﴿تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ﴾ (١) الآية] (٢). (ما يسرني أن لي بها) فيه شاهد على أن الباء يستعمل بمعنى البدل أي ما يسرني أن لي بدلها ومنه قول الحماسي:

فليت لي بهم قومًا إذا ركبوا ... شنوا (٣) الإغارة فرسانًا وركبانًا

وانتصاب الإغارة في البيت على المفعول لأجله (٤).

(الدنيا) وجميع ما فيها.

(قال شعبة: ثم لقيت عاصمًا) يعني ابن عبد الله الراوي (بعد) بالضم لقطعه عن الإضافة، وتقديره بعد ذلك [(بالمدينة) فسألته عن الحديث (فحدثنيه فقال) في حديثه (أشركنا) بفتح الهمزة أي: اجعلنا شركاء معك] (٥).

(يا أخي في (٦) دعائك) (٧) فيه فضيلة الدعاء بظهر الغيب، وأنه يستحب للحاج إذا حضر في الأماكن التي يستجاب فيها الدعاء أن