شرح سنن أبي داود لابن رسلان
البخاري: ابن أبي العقرب (١)] (٢) العريجي (٣) أخرج له مسلم (عن عائشة ﵂ قالت: كان رسول الله ﵌ يستحب الجوامع من الدعاء) قال في "النهاية": هي التي تجمع الأغراض الصالحة والمقاصد الصحيحة وتجمع الثناء على الله تعالى وأدب المسألة (٤). كما في الحديث: لمن قال له: أقرئني سورة جامعة قال: "اقرأ سورة (٥) ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾ (٦) "؛ لأنها تجمع أسباب الخير في قوله تعالى: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧)﴾ (٧)، والكلمة الجامعة هي التي تجمع المعاني الكثيرة في الألفاظ اليسيرة، وقد استدل به على أن المصلي يأتي في دعائه بالجوامع من الدعاء لما رواه الحاكم وصححه وابن ماجه عن عائشة ﵂، قال لها: "عليك (٨) بالجوامع الكوامل قولي (٩): اللهم إني أسألك من (١٠) الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم" (١١).