Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ١٦ - باب من قال: هي من الطول

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ٧/ ١٦٣

والغضب وكان (١) هارون ألين جانبًا منه، وعن ابن عباس ﵁: ليس الخبر كالمعاينة إن الله تعالى أخبر موسى أن قومه قد ضلوا فتيقن ذلك وتحققه لكن لم يكسر الألواح ولا ألقاها، فلما عاين ذلك كسر الألواح (٢). وبقي منها الذي رفع (رفعت ثنتان) وكان فيما رفع تفصيل كل شيء (وبقيت أربع) (٣) فكسرت وكان فيما بقي منها الهدى والرحمة. وقال الزمخشري: فلما ألقى الألواح تكسر منها ستة أسباعها وبقي سبع واحد (٤). وكان فيما بقي الهدى من الضلالة والرحمة من العذاب.