شرح سنن أبي داود لابن رسلان
Printed page ٧/ ١٢٥
البديع حيث شبه البيت الذي لا يصلى فيه بالقبر الذي لا تتأتى فيه من ساكنه (١) عبادة لا صلاة ولا غيرها، وشبه النائم ليله كله بالميت في قبره، وهذا كله [على من حمل] (٢) الصلاة على النافلة، وهو مذهب البخاري وغيره (٣)، وقال آخرون: هذا (٤) الحديث إنما ورد في الفريضة، و (من) للتبعيض، أي: اجعلوا بعض صلاتكم المفروضة في بيوتكم ليقتدي بكم أهلوكم ومن لا يخرج إلى المسجد منهم، ومن يلزمكم تعليمهم لقوله تعالى: ﴿قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾ الآية (٥)، ومن صلى في بيته جماعة فقد أصاب (٦) سنة الجماعة وفضلها.