Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ٥ - باب السجود في ص

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ٧/ ٢٧

أحمد (١)] (٢) كمذهب الشافعي وهو (٣) موضع السجود فيها ﴿وَأَنَابَ﴾ (٤)، أو ﴿وَحُسْنَ مَآبٍ﴾ (٥)، فيه خلاف عن مالك حكاه ابن الحاجب في "مختصره".

وقال أبو بكر الرازي الحنفي (٦): ﴿وَخَرَّ رَاكِعًا﴾ (٧) اختار أصحابنا الركوع في سجدة التلاوة. وعن محمد بن الحسن: عبَّر بالركوع عن السجود (٨).

وعن بعض (٩) الحنابلة: لو قرأ (١٠) السجدة في الصلاة وركع (١١) ركوع الصلاة أجزأه ذلك عن السجدة (١٢). وعن بعض الحنفية: ينوب (١٣) الركوع عن سجدة التلاوة في الصلاة و (١٤) خارجها (١٥).