Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ٢ - باب في ليلة القدر

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ٦/ ٦٤٧

أنيس] (١) المدني قال ابن الكلبي: كان مهاجريًّا أنصاريًّا عقبيًّا (٢). وقال ابن إسحاق: هو من قضاعة.

[(قال: قلت: يا رسول الله، إن لي بادية)] (٣) البادية خلاف الحاضرة، والمراد [أنني مقيم] (٤) في البادية، والنسبة إلى البادية بدوي (٥) على غير قياس، يقال: بدا إلى البادية [خرج إليها] (٦) (أكون فيها) أي: أقيم فيها.

[(وأنا أصلي فيها] (٧) بحمد الله) فيه أنه يستحب حمد الله تعالى على توفيقه للعبادة (٨) وإعانته عليها، ولكن تقدم أن الأولى تقديم حمد الله تعالى ونعمته قبل الفعل، فيقال: أنا بحمد الله تعالى أو بنعمة الله تعالى أصلي فيها.

[(فمرني بليلة أنزلها)] (٩) بفتح الهمزة [وبجزم اللام جواب الأمر، وبرفعه (١٠) كقوله تعالى: ﴿فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا (٥) يَرِثُنِي﴾ (١١) أي: أنزل فيها (إلى) المدينة أصلي في (هذا المسجد) فيه فضيلة الاعتكاف في المسجد في رمضان لا سيما الليلة] (١٢) التي يعتقد أنها ليلة القدر، وتخصيص ليلة من الليالي دون ليالي شهر رمضان ودون العام كله.