Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ١ - باب في قيام شهر رمضان

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ٦/ ٦٣٣

الذي] (١) قوله (٢): (صنعوا) ونعم كلمة [تجمع محاسن كل ما صنعوا من] (٣) اقتدائهم بأُبي وما صنعوا في صلاتهم من قراءة وقيام وركوع وسجود وغير ذلك.

وفيه دليل على أن العالم والكبير إذا رأى أحدًا أو جماعة فعلوا (٤) فعلًا حسنًا في الشرع [أن يمدحهم و] (٥) يحسن فعلهم ويدعو لهم ليرغبهم في ذلك الفعل.

(قال) المصنف (٦): (ليس هذا الحديث) المذكور (بالقوي) لأن [(مسلم بن] (٧) خالد) المخزومي (ضعيف) وقال النسائي: ليس (٨) بالقوي (٩)، لكن (١٠) قال ابن معين: ثقة (١١). وقال (١٢) مرة: ليس به بأس.

وقال ابن عدي: حسن الحديث وأرجو ألا بأس به (١٣) (١٤).

وقال إبراهيم الحربي: كان فقيه أهل مكة، وسمي بالزنجي؟ لأنه [كان أشقر مثل البصلة (١٥)] (١٦) يعني: بالضد.