Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ١ - باب في قيام شهر رمضان

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ٦/ ٦٢٣

نحو من شطر الليل.

[(فقلت: يا رسول الله] (١) لو) معناها التمني، قيل (٢): ومنه ﴿فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً﴾ (٣) أي: فليت لنا كرة، ويحتمل أن تكون للعرض نحو تنزل عندنا (٤) فتصيب خيرًا، وكلا المعنيان فيه معنى الطلب.

قوله (٥) (نفلتنا) بتشديد الفاء، أي (٦): زدتنا من الصلاة في (قيام هذِه الليلة) والنافلة: الصلاة الزائدة على الفريضة، وزاد النسائي (٧) وابن ماجه في روايتهما بلفظ (٨): لو نفلتنا (٩) بقية ليلتنا هذِه. وقد يؤخذ منه جواز قيام كل الليل فإنه أقرهم (١٠) على جواز قيام كل الليل، وأرشدهم إلى ما هو الأفضل في حقهم.

[(فقال: إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف حسب له قيام] (١١) ليلة) (١٢)، لفظ النسائي: "إنه من قام (١٣) مع الإمام حتى ينصرف كتب الله