Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ١ - باب في قيام شهر رمضان

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ٦/ ٦١٤

أن حقوق العباد لا بد فيها من رضا الخصوم، فهو عام اختص بحق الله تعالى بالإجماع ونحوه، مما يدل على التخصيص.

[(ومن قام] (١) ليلة القدر): سميت ليلة القدر (٢) لما تكتب الملائكة من الأقدار والأرزاق والآجال التي تكون في تلك السنة، يظهرهم الله عليه ويأمرهم بفعل ما هو من وظيفتهم، وقيل: لعظم قدرها وشرفها، أو لأن من أتى بقيامها صار ذا قدر.

قال الأذرعي: الذي قاله الأكثرون [أي: قول] الشافعي أن ليلة القدر ليلة الحادي والعشرين لا غير (٣). والمراد من قيامها: كلها أو معظمها، وقيل: يكفي الأقل، وعليه بعض الأئمة حتى قيل: يكفي فيه فرض صلاة (٤) العشاء.

[(إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه)] (٥) (٦).

قال البغوي: قوله (واحتسابًا) أي: طلبًا لوجه الله تعالى وثوابه. يقال: فلان (٧) يحتسب الأخبار (٨) ويتحسبها أي: يطلبها (٩).