Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ٢٧ - باب في صلاة الليل

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ٦/ ٥٣٠

(الأيمن) (١) حتى يأتيه المؤذن.

[١٣٣٦] (حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم) بن عمرو بن ميمون مولى آل (٢) عثمان دحيم قاضي الأردن وفلسطين شيخ البخاري.

(ونصر بن عاصم) الأنطاكي (وهذا لفظه، قالا: حدثنا الوليد) بن مسلم.

(حدثنا الأوزاعي، وقال نصر) بن عاصم الأنطاكي (٣) (عن) محمد بن عبد الرحمن (بن (٤) أبي ذئب، والأوزاعي [عن الزهري] (٥) عن عروة) بن الزبير.

(عن عائشة ﵂ قالت: كان رسول الله ﷺ يصلي فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى أن ينصدع) معناه: ينشق الفجر، يقال: صدعت الرداء صدعين إذا شققته (٦) نصفين.

(إحدى عشرة ركعة) وهي الوتر وما معها للحديث الآتي: "إن الله أمدكم بصلاة هي خير لكم من حمر النعم، فجعلها فيما (٧) بين العشاء