Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ٧ - باب كراهية الكلام عند الحاجة

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ١/ ٣٥٠

(عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كثِيرٍ) اليمامي الطائي واسم أبي كثير صَالح بن المتوكل (١) من أهل البَصْرة سَكنَ اليَمامة وهو مولى لِطَي. (عَنْ هِلَالِ بْنِ عِيَاضٍ) وقيل: عياض بن هلال ذكرهُ البخَاري في "الكبير" بالوجهين (٢).

(قال: حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ) سعد بن مالك الخدري ﵁ (قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللِّه ﷺ يَقُولُ: لَا يَخْرُج) بكسر الجيم وأصله مجزوم بلا (٣) النهى لكنْ كسرت الجيم لالتقاء السَّاكنين (الرَّجُلَانِ) هذا خرج مخرج الغالب وإلا فالمرأتان والمرأة (٤) والرجُل أقبح من ذلك (يَضْرِبَانِ الغَائِطَ) أي: يمشيان إلى (٥) الغائط لقضاء الحَاجَة.

قال أهل اللغة: يقالُ: ضَربت الأرض إذا أتيت الخلاء، وضَربت في الأرض إذا سَافرت، يقال: ضَربَ الغَائط والخلاء والصحَراء إذا ذهبَ لقضاء الحاجة (٦).

(كَاشِفَينِ) قال النووي: كذا ضبطناه في كتب الحديث وهو منصوب على الحال، قال: ووقع في كثير من نُسخ "المهذب": "كاشفان" بالألف وهو صحيح أيضًا، خبر مبتدأ (٧) محذوف، أي: وهما كاشفان، والأول