Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ٢٥٠ - باب الخطبة يوم العيد

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ٥/ ٦٨٨

فضة لا فص لها، فإذا كان فيها فص فهو الخاتم، وقيل: الفتخ للخواتيم الكبار.

قال ابن السكيت: تلبس في أصابع اليد، قال ثعلب: قد يكون في أصابع الرجل أيضًا، ومنه حديث عائشة في قوله تعالى: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾ (١) قالت: القلب والفتخة (٢). والقلب بضم القاف: السوار.

(ويلقين) فأعاد الضمير أولًا على (المرأة) والمراد جنس النساء، ثم عطف عليهن، و (يلقين) بصفة الجمع، وهو الأصل، أو (٣) المراد تلقي المرأة وكذلك الباقيات يلقين. وكرر (يلقين) إشارة إلى التنويع، وسيأتي بعده: "فجعلت المرأة تلقي القرط والخاتم" (٤). وللبخاري: فيلقين الفتخ والخواتيم (٥).

(وقال) محمد (بن بكر) البرساني في روايته تلقي (فتختها) بزيادة هاء (٦) التأنيث، جمعها فتخات.

[١١٤٢] (حدثنا حفص بن عمر) الحوضي بفتح الحاء المهملة وبعد الواو ضاد معجمة، يقال: إنه موضع بالبصرة (حدثنا شعبة ح وحدثنا) محمد (بن كثير، أنبأنا شعبة، أنبأنا أيوب، عن عطاء قال: أشهد على)