Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ٤ - باب كراهية استقبال القبلة عند قضاء الحاجة

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ١/ ٣٣٢

رواية الترمذي: "هذا ركس" (١). وأغرب النسائي فقال: الركس طعام الجنّ (٢).

(والرِّمَّة) بكسر الراء وتشديد الميم العظم البَالي وهو الرَّميم وجمع الرّمَّة رمم مثل سدرة وسدر، ورم العَظم يرم مثل ضربَ يضرب، فهو رميم، جمعه رمَام مثل كريم وكرام، وأما الرُّمة بالضم فهو القطعة من الحبل (٣) ومنه سمي (٤) ذو الرُّمة.

[٩] (ثَنَا مُسَدَّدُ، قال: ثنا سُفْيَانُ، عن) محمد بن شهاب (الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيثِيِّ) من أنفسهم ويقال: الجُنْدَعِي (٥) من أهل المدينة، (عَنْ أَبِي أَيُّوبَ) خالد بن زيد الأنصَاري المدني (رواية) أي: رواهُ مرفوعًا إلى النبي ﷺ قَالَ: (إِذَا أَتَيتُمُ الغَائِطَ فَلَا تَسْتَقْبِلُوا القِبْلَةَ بِغَائِطٍ وَلَا بَوْلٍ) ظاهرهُ اختصاص النهي بخروج الخارج من القُبل أو الدُبر؛ لأن التقدير: لا تستقبلوا القبلة في حَال خروج الغائط والبول، فيكون مثار النهي (٦) إكرام الكعبة عن المواجهة بالنجاسة، قلتُ (٧): وفي معناه