Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ١٧٣ - باب تشميت العاطس في الصلاة

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ٥/ ١١٩

عياض: المختار أن معناه أن (١) مَنْ وَافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ الذي يجدون إصابته فيما (٢) يقول [لا أنه] (٣) أباح ذلك لفاعله قال: ويحتمل أن هذا نسخ في شرعنا (٤) فحصل من مجموع كلام العلماء فيه الاتفاق على النهي عنه الآن (٥).

(قَال: قُلْتُ) و (جَارَيةٌ لِي كَانَتْ تَرْعَى غُنَيمَاتٍ) لفظ مسلم: ترعى غنمًا لي (٦).

(قِبَلَ) بكسر القاف وفتح الموحدة أي: جهة جبل (أُحُدٍ) ومنه قولهم: لي (٧) قبله كذا، أي: في (٨) جهته، وأُحد بضم الهمزة والحاء جبل معروف بالمدينة سمي بذلك لتوحده وانقطاعه عن جبال أخر (٩) هناك.

(وَالْجَوَّانِيَّةِ) بفتج الجيم وتشديد الواو وبعد الألف نون ثم ياء مشددة، قال النووي: كذا ضبطه أبو عبيد البكري والمحققون وهو موضع بقرب أحد في شمال المدينة؛ كأنه نسب إلى جوان وقول القاضي عياض أنها من عمل الفرع ليس بمقبول؛ لأن الفرع بين مكة