Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ١٣٩ - باب من كره القراءة بفاتحة الكتاب إذا جهر الإمام

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ٤/ ٥٧٠

فاتَّعَظَ المُسْلِمُونَ بِذَلِكَ فَلَمْ يَكُونُوا يَقْرَءُونَ مَعَهُ فِيما يَجهَرُ بِهِ ﷺ.

قال أَبُو دَاوُدَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى بْنِ فارِسٍ قال: قَوْلُهُ: فانْتَهَى النّاسُ. مِنْ كَلامِ الزُّهْرِيِّ.

* * *

[باب من كره القراءة بفاتحة الكتاب إذا جهر الإمام] (١)

[٨٢٦] (ثنا القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن ابن أكيمة) قال الترمذي، والبغوي في "شَرح السُّنَّة": ابن أكيمة اسمه عمارة، ويقال: عمرو بن أكيمة (الليثي) (٢) روى له الأربعة.

(عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة) كالصبح والمغرب والعشاء.

(فقال: هل قرأ معي أحد منكم آنفًا؟ ) بمد الهمزة وقصرها، لغتان قُرِيء بهما في السبع (٣)، أي: قريبًا.

(فقال رجل: نعم) أنا. كذا لابن حبان (٤) (يا رسول الله. قال: إني أقول ما لي أنازع) [بكسر الزاي] (٥) وبضم همزة المتكلم مضارع [لم يسم] (٦) فاعله، ومفعوله الأول مضمر فيه، والقرآن مفعوله الثاني، قاله شارح المصابيح (٧).