Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ١٣١ - باب ما جاء في القراءة في الظهر

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ٤/ ٥٠٠

الوافية - بالفاء - التاسع: الكافية، العاشر: الشفاء.

(وسورتين) (١) أي: في كل ركعة سورة (٢)، استدل به على أن (٣) قراءة سورة قصيرة أفضل من قراءة قدرها من طويلة، قاله النووي (٤)، وزاد البغوي: ولو قصرت السورة عن المقروء (٥)، وكأنه مأخوذ من قوله: كان يفعل؛ لأنها تدل على الدوام أو الغالب كما تقدم (٦).

(ويسمعنا الآية أحيانًا) كذا في رواية للبخاري (٧)، وفي رواية: ويسمع الآية (٨)، وللنسائي من حديث البراء: كنا نصلي خلف النبي

ﷺ الظهر فنسمع منه الآية بعد الآية من سورة لقمان والذاريات (٩).

ولابن خزيمة من حديث أنس نحوه لكن قال: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، و ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ (١٠). واستدل به على جواز الجهر ببعض السورة في السرية، وأن هذا الجهر لا يسجد له للسهو، سواء قلنا يفعل