Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ١١٨ - باب رفع اليدين في الصلاة

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ٤/ ٣٠٨

مسلم أيضًا] (١).

(عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر) بسكون الجيم، كان وائل من أكابر العرب، وأولاد ملوك حمير، كنيته أبو هنيدة عاش إلى أيام معاوية.

(قال: رأيت النبي ﷺ حين افتتح الصلاة رفع (٢) يديه حيال) بكسر الحاء المهملة، حيال الشيء وحذوه (٣) ومقابله بمعنًى (أذنيه، قال: ثم أتيتهم فرأيتهم يرفعون أيديهم إلى صدورهم [في افتتاح الصلاة]) (٤) يشبه أن تكون أيديهم مرسلة، فإذا أرادوا رفع اليدين رفعوها إلى صدورهم، ولا يستطيعون الرفع إلى الأذنين لضيق البرانس التي عليهم، ويحتمل أن التقدير: يرفعون أيديهم لتكبيرة الإحرام حتى تحاذي شحمة الأذنين، ثم يضعون يمينهم على يسارهم على صدورهم، للراوية الآتية في رفع الأيدي: كان رسول الله ﷺ يضع يده اليمنى على اليسرى ثم يشد بهما على صدره، وهو في الصلاة (٥).

وروى البزار (٦) عن وائل بن حجر أيضًا في حديث طويل (٧)، وفيه: