Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ١١١ - باب ما ينهى عنه من المرور بين يدي المصلي

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ٤/ ٢٣٨

قبله الخبر، كقول الشاعر:

يكون مزاجها عسل وماء

و(١) يجوز أن يكون خبر [مبتدأ محذوف] (٢) تقديره: وقوفه أربعين هو خير له، ورواية البخاري بالنصب (٣)، على أنه خبر كان، و (أن يقف) اسمها (له من أن يمر بين يديه قال أبو النضر) سالم، وهو كلام مالك وفي هذا الحديث أخذ [القرين عن قرينه] (٤) واستفتائه فيما سمع منه، وفيه الاعتماد على خبر الواحد فإنه اكتفى برسوله، وفيه استعمال لو في الوعيد.

(لا أدري قال: أربعين يومًا أو شهرًا أو سنة) وقد تقدم ما فيه.

* * *