Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ١١٠ - باب ما يؤمر المصلي أن يدرأ عن الممر بين يديه

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ٤/ ٢٣٢

ونظير الحصر بضمير (١) الشأن قوله تعالى: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)﴾ (٢) وهذا من المواضع الذي يعود (٣) فيها الضمير على ما تأخر لفظًا ورتبة نحو قوله تعالى: ﴿فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (٤)، والكوفي يسميه ضمير المجهول، وهذا الضمير مخالف للقياس من خمسة أوجه:

أحدها: عوده على ما بعده كما ذكرنا.

الثاني: أنه لا يتبع بتابع كما تقدم.

الثالث: أن لا يعمل فيه إلا الابتداء أو أحد نواسخه (٥).

الرابع: لزوم الإفراد فلا يثنى ولا يجمع.

الخامس: الأكثر أن يكون خبره جملة (٦).

* * *