Printed page ٤/ ٢٢١
(الشيطان عليه صلاته) (١)، والمراد بالشيطان هنا المار بين يدي المصلي.
قال في "شرح المصابيح": معناه يدنو (٢) من السترة حتى لا يشوش (٣) الشيطان عليه صلاته. انتهى. وسيأتي سبب تسمية المار شيطانًا، والخلاف فيه؛ فإن الشيطان الداعي للمرور.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) أخرجه النسائي ٢/ ٦٢، وأحمد ٤/ ٢، وهو في "السنن المأثورة" عن الشافعي (١٨٤)، وصححه ابن خزيمة (٨٠٣)، وابن حبان (٢٣٧٣). وقد اختلف في إسناد هذا الحديث. - فرواه واقد بن محمد عن صفوان عن محمد بن سهل عن أبيه، أو عن محمد بن سهل عن النبي ﷺ. أخرجه عبد بن حميد، انظر: "المنتخب من مسند عبد بن حميد" (٤٤٧). - ورواه داود بن قيس عن نافع بن جبير، عن النبي ﷺ مرسلًا. أخرجه عبد الرزاق (٢٣٠٣)، وابن وهب في "الجامع" (٣٩٩). وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٥٨٨) من طريق داود بن قيس عن نافع بن جبير عن أبيه عن النبي ﷺ. - قال أبو داود عقب الحديث: قال بعضهم: عن نافع بن جبير عن سهل بن سعد عن النبي ﷺ. أخرجه الطبراني في "الكبير" (٦٠١٤)، والطحاوي في "مشكل الآثار" (٢٦١٤). قال البيهقي بعد أن ذكر بعض الاختلافات في إسناد الحديث في "السنن الكبرى" ٢/ ٣٨٦: قد أقام إسناده سفيان بن عيينة، وهو حافظ حجة. اهـ. والكلام على هذه الأسانيد التي أوردناها يطول، وفي كلام الإمام البيهقي مَقنع وكفاية. والحديث صححه الحاكم على شرط الشيخين ١/ ٢٥١ - ٢٥٢، وصححه الألباني على شرطهما، انظر: "صحيح أبي داود" (٦٩٢). (٢) في (م): يدلو. (٣) في (س): يوسوس.