Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ٦١ - باب من أحق بالإمامة

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ٣/ ٦٤٧

لأنه يؤذن على موضع عالٍ فإذا لم يكن خيرًا لم يُؤْمَنْ أن ينظر إلى العورات.

قال الشافعي: أحب أن لا يكون مؤذن الجماعة إلا عدلًا ثقة (١)، قيل: أراد عدلًا في دينه ثقة في معرفة المواقيت.

[وأخرجه عبد الرزاق من وجه آخر فزاد بدل هذِه: ولا يؤذن لكم غلام لم يحتلم (٢)] (٣).

(وليؤمكم [قراؤكم) هذا] (٤) رواية ابن ماجه (٥): وروايةُ البزار بإسناد حسن: "فليؤمكم أقرؤكم وإن كان أصغركم، فإذا أمَّكم فهو أميركم" (٦)، وروى الطبراني في الأوسط: "من أَمَّ قومًا وفيهم من هو أقرأ لكتاب الله منه لم يزل في سفال (٧) إلى يوم القيامة" (٨)، والله تعالى أعلم.