Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ٥٧ - باب فيمن صلى في منزله ثم أدرك الجماعة يصلي معهم

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ٣/ ٦١٩

وبقوله ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ﴾ (١) يعني الجيش، وقيل: ثوابه كمن شهد جمعًا، وهي المزدلفة، وذكر مالك، عن نافع، عن ابن عمر، وعن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب بمعنى واحد، أن سائلًا سأل كل واحد منهما قال له: إنه يصلي في بيته ثم يأتي المسجد فيجد الناس يصلون، أنصلي معهم؟ فقالا: نعم، فقال: فأيهما (٢) أجعل من (٣) صلاتي؟ فقال: ذلك إلى الله يجعلها (٤) أيتهما (٥) شاء.

قال ابن عبد البر بعد هذا: وذكر بعض أصحاب مالك أن هذا مذهبه لا يدري أي الصلاتين فريضة ولا أيتهما (٦) هي النافلة، وإنما ذلك إلى الله (٧).

* * *