Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ٤٧ - باب في التشديد في ترك الجماعة

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ٣/ ٥٤٣

الحديث (١) بقصر الهمزة آثره بالمد (٢) وضم المثلثة أثرًا، كقتلته (٣) قتلًا، وَأصل آثَرهُ بالمد أأثُرُه بهمزتين، لكن أبدلت الثانية ألفًا، ومعنى يأْثَره أي يحدث به ويثقله، والأثر بفتحتين اسم منه، وحديث مأثور أي: منقول.

(عن رسول الله ﷺ ما ذكر) في (جمعة ولا غيرها) فيه دلالة على أن هذا التهديد يعم سائر الصلوات المفروضة، وقد أورد الحديث مسلم من طريق وكيع، عن جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم، عنه (٤).

وساقه الترمذي وغيره من هذا الوجه بإبهام الصلاة (٥)، وكذا رواه السراج وغيره من طرق عن جعفر، وخالفهم معمر عن جعفر فقال: الجمعة. أخرجه عبد الرزاق عنه (٦)، والبيهقي من طريقه، وأشار إلى ضعفها لشذوذها (٧)، وهذه الرواية هنا ورواية الطبراني من طريق يزيد بن يزيد. قال ابن حجر: فظهر بهذا أن الراجح في حديث أبي هريرة أنها غير الجمعة، وأما حديث ابن أم مكتوم فسيأتي (٨).

[٥٥٠] (ثنا هارون بن عباد)، بتشديد الباء الموحدة الأزدي المصيصي الأنطاكي، قال: (ثنا وكيع) بن الجراح، قال عباس (٩)