Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ٣١ - باب رفع الصوت بالأذان

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ٣/ ٤٥٥

الصلاتين أي (١): ما بين كل صلاتين من الصغائر، وإن لم يوجد صغيرة فَيُرجى أن يخفف عنه من الكبائر إن شاء الله تعالى.

[٥١٦] (ثنا القعنبي (٢)، عن مالك، عن أبي الزناد) عبد الله بن ذكوان مولى رملة بنت شيبة.

(عن الأعرج، عن أبي هريرة ﵁، أن رسول الله ﷺ قال: إذا نودي للصلاة) وللنسائي: "بالصلاة" (٣)، وهي رواية لمسلم أيضًا، ويمكن حملهما على معنى واحد.

(أدبر الشيطان وله ضراط) (٤) هذه رواية البخاري (٥)، والرواية المشهورة: "له ضراط (٦) " بلا واو، وهي جملة اسمية وقعت حالًا.

قال عياض: يمكن حمله على ظاهره؛ لأنه جسم متغذ يصح منه خروج الريح، ويحتمل أنها عبارة عن شدة [نفاره (٧)، ويُقَرِّبُه] (٨) رواية لمسلم: "وله حصاص" (٩) بمهملات مضموم (١٠) الأول، وفسّره