Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان المبحث الثالث: نشأته وطلبه للعلم.

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ١/ ١٦٩

الحديث (١)، والأوصاف نفسها أطلقت عليه في التفسير (٢)، ونص آخرون على أنه برع في العربية (٣).

قال السخاوي: وكان في مبدئه يشتغل بالنحو واللغة والشواهد والنظم .. ولا زال يدأب، ويكثر المذاكرة والملازمة والمطالعة .. حتى صار إماما، علامة، متقدما في الفقه وأصوله، والعربية (٤).

وقال العليمي: وألف كتبًا في الفقه، والنحو (٥).

ومن مسموعاته أثناء طلبه:

- في الحديث وعلومه: "صحيح البخاري"، "سنن الترمذي"، "سنن ابن ماجه"، "موطأ مالك"، "مسند الشافعي"، "الأذكار"، "الأربعون" للنووي.

- في الفقه وأصوله: غالب تصانيف الرافعي، و"الحاوي الصغير" لعبد الغفار بن عبد الكريم القزويني.

- في السيرة: "الشفا" للقاضي عياض، و"سيرة ابن هشام"، "عيون الأثر" لابن سيد الناس.

- في اللغة: "ألفية ابن مالك" وقد اشتهر بحسن إفادتها وإلقائها (٦).

- في التفسير: "معالم التنزيل" للبغوي.