Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ١٣ - باب اتخاذ المساجد في الدور

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ٣/ ٢٧٩

فيه. وقالَ أبو حنيفة (١): يَصح؛ لأنهُ موضع مسنون صَلاتها فيه، فأشبهَ المَسْجِد في حق الرجُل، وأجَاب الشافعية بأن البَيت مَوضع مَسْنون (٢) الرجُل، ولَا يَصح اعتكافه فيه بالنفل (٣).

(وَنُصْلِحَ صَنْعَتَهَا) بِضم النُّون مَن نُصلح أي: يحسن صناعتها لا بالنقش والتزويق. (وَنُطَهِّرَهَا) مِنَ النجَاسَة والوَسَخ والدَّنَس، ويُؤخَذ مِنَ الحَدِيث الذي قبلهُ أنها تطيَّب كما تقدم.

* * *