Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان المبحث الأول: اسمه ونسبه وكنيته ولقبه

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ١/ ١٦٥

العليمي (١). والثانية: أنه من عرب نعير. قاله السخاوي (٢).

وأما البلد: فنسبه الداودي (٣) إلى الرملة (٤) مقتصرًا عليها. ونسبه بعضهم إلى بيت المقدس (٥) لأجل أنه كان يتردد إليها، وتحول إليها في آخر عمره، واستوطنها، وتوفي بها (٦).

وقد يقال: الرملي، نزيل بيت المقدس (٧)، وهو الأليق، والأدق.

وأما المذهب الفقهي: فهو شافعي قولًا واحدًا بلا خلاف، فقد كان من الآخذين بمذهب الشافعي، المستمسكين به والمفتين به، بل ومن المصنفين فيه (٨).

وأما المذهب الروحي: فنسبه الكثير إلى التصوف، وهذا ثابت لا يحتاج إلى كثير من البراهين. جاء ذلك في أقوال العلماء عنه، وفي سلوكه، وإتيانه بطقوسهم وعاداتهم.

قال ابن العماد: لزم التدريس والإفتاء مدة، ثم ترك ذلك، وسلك طريق الصوفية (٩).