Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ٥ - باب في وقت صلاة العصر

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ٣/ ١٤٥

تقديرهُ إلى القرى العَوالي التي حَول المدينة (وَالشَّمْسُ) بعد (مُرْتَفِعَة) حَيَّة.

[٤٠٥] (ثَنَا الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، قال: ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قال: أَنا مَعْمَرٌ عَنِ الزّهْرِيّ قَالَ: وَالْعَوَالِي عَلَى مِيلَينِ أَوْ ثَلاثةٍ).

قال مَالك: أقربهَا ميلان. وروى أبُو عَوانة في "صحيحه" عَن إبراهيم ابن أبي عْبلة (١) عن الزهري ولفظه: والعوَالي منَ المدينة على ثلاثة أميَال (٢).

(قَالَ: وَأَحْسَبهُ) يعني: الزهري (قَالَ: وأَرْبَعَةٍ) ورَوَى البيهقي من طَريق الليث عَن يُونس عن الزهري قال: أربعَة أميَال أو ثلاثة (٣).

وأخرَجَ الدارقطني عن المحَاملي عن أبي عُتبة (٤) بسَنَده على ستة أميَال (٥)، ووقعَ في "المدونة" عن مَالك: أبعَد العَوَالي مَسَافَة ثلاثة أميَال (٦).

قال عيَاض (٧): كأنهُ أرَادَ مُعْظم (٨) عمارتها وإلا فأبعَدها ثمانية أمْيَال وَبذلكَ جزم ابن عبد البر (٩) وغَير ذَلك (١٠).