Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ١٣٩ - باب الأرض يصيبها البول

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ٣/ ٦١

فصَاحَ النَّاس (١) به، و (٢) كذا للنسَائي مِنْ طريق ابن المُبَارك (٣) وهذا يَدُل على أن الإسْرَاع كانَ بألسنتهم، ولمُسْلم من طَريق إسْحَاق عن أنس: فقال الصَّحَابة مَه مَه (٤) لكن رَوَاهُ (٥) البخاري في الأدب عَن أنَس: فقامُوا إليه (٦).

وللإسماعيلي [فأرَادَ أصحابه] (٧) أن يمنَعُوهُ وفي روَاية أنس في هذا البَاب فَزَجَرَهُ الناس.

(فَنَهَاهُمُ النَّبِيُّ ﷺ وَقَالَ: إِنَّمَا بُعِثْتُمْ مُيَسِّرِينَ) بتَشديد السِّين المُهملة، البَعْث هنَا مَجازًا، أيْ: بعَث اللهُ إليْكم الرسُل بتَيسير الأمُور في الدِّين وتسهيْلهَا عليكم وفي الحَديث: "الدين يُسر" (٨)، "ويسَّروا ولا تعسِّرُوا" (٩).

(وَلَمْ تُبْعَثُوا مُعَسِّرِينَ) يعسر بعضكم على بعض وقوله: "بُعِثْتُمْ مُيَسِّرِينَ" هوَ بمَعْنى ولم تبعثوا معسرين ولكن تكرَّرَ تأكيدًا (صبوا (١٠)