Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ١١٠ - باب ما يقول إذا أصبح

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ١٩/ ٣٢٧

الحديث، ومن الأول: "فقال: اقرأ. فقال: ما أنا بقارئ" (١).

(ثم قال: قل. فلم أقل شيئًا. ثم قال: قل. قلت) في الثالثة (يا رسول اللَّه، ما أقول؟ قال: قل: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)﴾) (٢) وفي بعض النسخ حذف إحدى لفظتي قل اختصارًا، كما للترمذي (والمعوذتين) هما: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (١)﴾ (٣)، و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (١)﴾ (٤)، وهو بكسر الواو؛ سميتا بذلك؛ لأنهما عوذتا قائلهما، أي: عصمتاه من كل سوء يناله، وصارتا له كالحصن والملجأ الذي يلتجئ إليه ويعتصم (حين تمسي وحين تصبح) أي: بعد صلاة المغرب وصلاة الفجر.

ويحتمل أن يحصل الأجر من قرأهما قبل المغرب، فإنه من وقت المساء (ثلاث مرات تكفيك) كذا في النسخ: تكفيك، بثبوت الياء صفة للقول، والأظهر في القرينة حذف الياء على جواب الأمر (من كل شيء) أي: من كل سوء ومكروه في الدنيا وتعم لفظة (كل) ما يتخوف منه ويحتمل أن يراد: من كل مكروه في الدنيا والآخرة، وهو الأظهر.

[٥٠٨٣] (ثنا محمد بن عوف) الطائي الحافظ (ثنا محمد بن إسماعيل) العنسي الحمصي قال المصنف: لم يكن بذاك (٥).

(حدثني أبي) إسماعيل بن عياش بالمثناة تحت والشين المعجمة، العنسي، عالم الشاميين. قال البخاري: إذا حدث عن الحمصيين