Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ١٠٦ - باب كيف يتوجه

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ١٩/ ٢٤٨

غائط (فغسل وجهه ويديه) هذا الغسل للتنظيف، ولينشط القائم من النوم للذكر وغيره، ويذهب عنه النعاس (ثم نام) بعد ذكر اللَّه تعالى، وكذا في مسلم: فبال ثم غسل وجهه وكفيه، ثم نام. لكن زاد بعده: ثم قام إلى القربة فأطلق شِناقها، ثم صب في الجفنة أو القصعة فأكبه بيده (١) عليها ثم توضأ وضوءًا حسنا بين الوضوءين، ثم قام فصلى. الحديث (٢) [(يعني بال) هذا تفسير لقوله (فقضى حاجته)] (٣).

* * *