Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ١٢٤ - باب التيمم

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ٢/ ٥٩٨

قال الماوردي: ونصَ الشافعي على استحباب تخفيف الغبَار، وفي الجَديد على عَدَمِهِ، وقالَ آخرون: وإن كثر نفخ أو نفض وإلا فلا (١).

قال ابن الرفعَة: وهذا مَا عليه الجمهُور (ثُمَّ ضَرَبَ بِشِمَالِهِ عَلَى يَمِينِهِ وَبيَمِينِهِ (٢) عَلَى شِمَالِهِ) فيه تقديم اليَمين (٣) على اليسَار (عَلَى الكَفَّيْنِ) فيه دَليل على الاجتزاء بالكَفين كما سَيَأتي.

(ثُمَّ مَسَحَ وَجْهَهُ) موضوع "ثُمَّ" يَدل على الترتيب، وقدَ اسْتدل بِذَلك على أن ترتيب اليَدَين على الوَجْه ليسَ بوَاجب؛ لأنه إذا ثبت ذَلك في (٤) التيمم ثَبتَ في الوضوء ضرورة لعَدَم الفارق (٥) بَينهما، والروَاية الآتية: مسح بهما وجهه ويَدَيْه" فالواو (٦) فيها لا تدُل على الترتيب.

(فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الله) بن مسعُود (أَفَلَمْ تَرَ عُمَرَ ﵁ لَمْ يَقْنَعْ بِقَوْلِ عَمَّارٍ) (٧) وإنما لم يقنع عُمَر بقول عَمار؛ لأنه لما كانَ حَاضرًا مَعَهُ في تلك السَّفرة (٨) ولم يتذكر القصة ارتابَ في ذلك.

[٣٢٢] (ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ) البصري (الْعَبْدِيُّ) بإسكان البَاء الموَحَّدة