Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ٨٦ - باب في صلاة العتمة

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ١٩/ ١٢٤

[٤٩٨٦] (ثنا محمد (١) بن كثير) العبدي (ثنا إسرائيل، [ثنا عثمان]) ابن محمد (بن المغيرة) بن الأخنس، وثقه ابن معين (٢) (عن سالم بن أبي الجعد) رافع الأشجعي.

(عن عبد (٣) اللَّه بن محمد) بن علي بن أبي طالب (ابن الحنفية) أخي الحسن.

(قال: انطلقت أنا وأبي) محمد ابن الحنفية (إلى صهر لنا) من الصحابة، و (من الأنصار نعوده) في مرضه (فحضرت الصلاة، فقال لبعض أهله: يا جارية، ائتوني بِوَضُوْء) بفتح الواو، وهو الماء الذي يُتوضأ به (لعلي أصلي فأستريح) بالنصب جواب (لعل) كقوله تعالى: ﴿لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ (٣٦) أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ﴾ (٤) (فأنكرنا ذلك عليه) لأن ظاهره: استرحت من الصلاة ومن مشقتها وتعبها وهمها.

(فقال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول) لبلال (قم يا بلال) فأذن وأقم الصلاة (فأرحنا بالصلاة) أي: أرحنا بفعلها؛ لتستريح النفس من مشقة انتظارها، وصلاة التراويح مشتقة من ذلك؛ لأن الترويحة أربع