Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ١٥ - باب في الجلوس بين الظل والشمس

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ١٨/ ٥٠٩

في الشمس، فأومأ بيده إلى الظل (١).

وفي هذا الحديث دلالة على أن السنة لمستمع خطبة الجمعة وغيرها الجلوس أو الوقوف في الظل دون الشمس، ويدل عليه قوله تعالى: ﴿ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ﴾ (٢) وقد عد بعض متأخري الشافعية من سنن الوقوف بعرفة أن يتضحى للشمس، وأن لا يستظل إلا لمشقة أو حاجة.

وفيه: دلالة على كلام الخطيب في أثناء الخطبة، لكن رواية "الاستيعاب": أومأ. تدل على أنه لم يتكلم، بل أشار، فليحمل على. . . (٣).

* * *