وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (٨)﴾ (١) فإنها نزلت في ناس من المنافقين معروفين، وكذا قوله تعالى: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ﴾ (٢) فإنها نزلت في ثعلبة ولم يعينه اللَّه (٣)، بل قال: ﴿وَمِنْهُمْ﴾ وقد دخل عليه ﷺ رجل وعليه صُفرة فكرهه ولم يقل له شيئًا حتى خرج، فقال لبعض أصحابه: "لو قلتم لهذا أن ياع هذِه" (٤) يعني: الصفرة. رواه المصنف والترمذي في "الشمائل" (٥)، وقد جاء في الصحيحين حديث الأعرابي الذي بال في طائفة المسجد فقال: "لا تروعوه" ثم قال: "إن هذِه المساجد لا يصلح" (٦).
[٤٧٨٩] (حدثنا عبيد اللَّه) بالتصغير (ابن عمر بن ميسرة) القواريري شيخ الشيخين.