Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ١١٧ - باب من قال: تغتسل بين الأيام

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ٢/ ٥٤٤

أقرائهَا فتدع الصَّلاة فيها (ثمَّ) (١) إذا مَضَت أيام أقرائها (تَغْتَسِلُ فِي الأَيَّامِ) أي: للأيام التي بعد أقرائها وتُصَلي وهَكَذَا مَا دَامَ الدَّم جَارِيًا.

قَالَ أَبُو دَاودَ: (قَالَ مَالِكٌ: إِنِّي لأظُنُّ) أنَّ (حَدِيثَ) سعيد (ابْنِ المُسَيَّبِ) في قَوله أنهَا تغتسل (مِنْ ظُهْرٍ إِلَى ظُهْرٍ) بالظاء المُعجمة فيهمَا.

(إنما هوَ مِن طُهْر إلى طُهْر) بالطاء المهملة فيهما (٢).

(ولكن الوَهَمَ دَخَلَ فِيهِ) أي: في قوله (مِنْ طُهْرٍ إِلَى طُهْرٍ) بالمهملة فيهما، المعنى (٣): فتغتسل كلمَا انقضت أيام أقرائهَا وَرَأت النقاء والطهر ([وَرَوَاهُ مُسَوَّرُ) بِضَم الميم وفتح السِّين والوَاو المُشَدَّدَة.

(ابْنُ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ (٤) سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن (٥) يَرْبُوعٍ) نسْبَة إلى جَدِّه اليَربُوعي] (٦) (فَقَلَبَهَا النَّاسُ [فقالوا: من ظهر إلى ظهر] (٧) أي: قلبوا معنَاهَا وصحَّفُوهَا. ورواية الخطيب: فَلَقِنهَا بالنون بدل البَاء أي: تَلَقَّنُوها: بالمُعجمة بَدَل الطاء المهمَلة.

قال الخطابي: ما أحسَن ما قال مَالك! ومَا أشبهَهُ بمَا ظنَّهُ من ذَلك! (٨) ثم ذكر تَوجيه الظاء المُعجمة على تقدير صحَّتها كما تقدم.