Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ٢٧ - باب في جناية العبد يكون للفقراء

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ١٨/ ٦٣

وفي الحديث التصريح بأن أسياده فقراء، فيحمل على أن العبد أعجمي يرى وجوب طاعة السيد في كل شيء، فضمان المال على هذا على [سيده وإن كان] (١) سيده فقيرًا، فلا يطالب في الحال، بل ينتظر إلى ميسرة.

(قطع أذن غلام لأناس أغنياء فأتى أهله إلى النبي ﷺ فقالوا: يا رسول اللَّه، إنا أناس فقراء. فلم يجعل عليه شيئًا) أي: في الحال كما تقدم، الحديث رواه النسائي في القود (٢)، ومعناه أن الغلام الجاني كان حرًّا وجنايته خطأ وعاقلته فقراء، ويشبه أن الغلام المجني عليه أيضًا [كان] (٣) حرًّا؛ لأنه لو كان عبدًا لم يكن لاعتذار أهله بالفقر معنًى، لأن العاقلة تحمل عنه.

* * *