Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ١٥ - باب القود من الضربة وقص الأمير من نفسه

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ١٧/ ٦٣٠

إذا دخلت عليه همزة التعدية تعدى إلى المفعول بالهمزة كما يتعدى بالتضعيف.

(فطعنه رسول اللَّه ﷺ بعرجون) بضم العين، وهو الشمراخ المعوج الذي يكون فيه عيدان البسر.

قال الطبري في "خلاصة سير سيد البشر": كان له ﷺ مخصرة تسمى العرجون (١)، فلعلها المرادة هنا (كان معه فجرح) الرجل الذي أكب عليه (بوجهه) أي: في وجهه، فالباء بمعنى (في)، كقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ﴾ (٢) زاد النسائي: فصاح الرجل (٣) (فقال له رسول اللَّه ﷺ: تعال) بفتح اللام تفاعل من العلو، وهي كلمة قصد بها أولًا تحسين الأدب مع المدعو، ثم اطردت حتى صار الإنسان يقولها لعدوه وللبهيمة (فاستقد) بكسر القاف، أي: خذ القود.

بوب المصنف على هذا الحديث في بعض النسخ: باب القود بغير حديد (فقال: بل عفوت) عنك (يا رسول اللَّه).

* * *