Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ١١١ - باب من قال: إذا أقبلت الحيضة تدع الصلاة

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ٢/ ٥٠٦

مُدة الحَيض، بَل قالت هُوَ أكثر مِن ذَلك قُلنَا (١) فَهم النَّبي ﷺ كونها مُسْتَحاضة من قَولهَا اسْتحاض أو مِن قولهَا في روَاية أخرى: قد منعتني الصَّلاة يَعني: الحَيضة المجَاوزة قدر الحَيض.

(وَصُومِي) مَعَ الصَلاة (فَإِنَّ ذَلِكِ) بكَسْر الكَاف.

(يُجْزِئُكِ) بضم أوله والهَمز قبل الكاف.

(وَكَذَلِكِ) بِكَسْر الكَاف (فَافْعَلِي) فِي (كُلِّ شَهْرٍ) يَأتي عَليك في زَمَن الاستحاضة (٢).

(كَمَا تَحيضُ) بفتح المثناة فوق أوله وسُكون المثَناة تحت بعد الحاء، ورواية الخَطيب: يحضنَ بفتح المثناة تحت وحَذف الياء التي بعد الحَاء وزيادة نون الإناث بعد الضاد وهذا على لغَة: أكلُوني البَراغيث المشهورَة.

(النِّسَاءُ وَكَمَا يَطْهُرْنَ) يَعني: اجعَلي حَيضك (٣) بِقَدر مَا يكون عَادَة النسَاء مِنْ ست أو سَبع وكذَلك اجعلي طُهرك بقدر مَا يَكون عَادَة النسَاء من ثلاثة وعشرين أو أربعَة وعشرين.

(في مِيقَاتَ) يجوز نَصب ميقات [ويجوز الرفع] (٤)؛ لأن تقديره في ميقات وروَاية الترمذي لميقات (٥) باللام أوله.

(حَيضِهِنَّ وَطُهْرِهِنَّ) أي: اجعَلي عدد حيضك وطُهرك بِقَدر حَيض