Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ١٤ - باب خروج الدجال

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ١٧/ ١٥٢

ونقله الصحابة المبلغون عنه.

(رَجُل قصير أفحج) بتقديم المهملة على الجيم، والفحج تباعد ما بين الفخذين، ومنه حديث الذي يخرب الكعبة: "كأني به أسود أفحج يقلعها حجرًا حجرًا" (١) (جعد) الشعر (أعور) وصفة عوره أنه (مطموس العين) قال في "النهاية": أي: ممسوحها من غير بخص (٢).

(ليس) عينه (بناتئة) بهمزة بعد المثناة (فوق) (٣)، أي: مرتفعة (ولا جحراء) بتقديم الجيم على الحاء. أي: منخسفة.

قال ابن الأثير في الجيم والخاء المعجمة: عين الدجال ليست بناتئة ولا جحراء، يعني: ليست ضيقة، لها غمص ورمص (٤).

قال الأزهري: ومنه قيل للمرأة: جخراء. إذا لم تكن نظيفة المكان. قاله الخطابي، وقال في "النهاية": أي غائرة منحجرة في نقرتها. وقال الأزهري: هي بالخاء المعجمة. وذكرها الهروي في باب الحاء (٥) المهملة، وقال: إن كانت هذِه اللفظة محفوظة فمعناها أنها ليست بصلبة منحجرة. قال: وقد رويت: جحراء بتقديم الجيم (٦).

قال القرطبي: حاصل كلام القاضي عياض (٧) أن كل واحدة من عيني