Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ١٠٤ - باب في مؤاكلة الحائض ومجامعتها

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ٢/ ٤٢١

فاشية (١) نظمًا ونثرًا، وفي الحَديث: "لَخُلوفُ فَم الصَّائم" (٢)، وزعم أبو علي: أن الميم لا تثبت إلا في الشعر كقول الشاعِر نحو:

يُصبحُ ظمآنًا وفي البحر فمه

وتابَعه ابن عصفور وغَيره، وهذِه الأحَاديث حجة عليهما (٣).

(فِي المَوْضِعِ الذِي فِيهِ وَضَعْتُهُ) فيه كمال توَاضعه ﷺ وحُسن مُعَاشرته، وإظهَار المحبة لزوجاته.

(وَأَشْرَبُ الشَّرَابَ فَأناوِلُهُ فَيَضَعُ فَمَهُ فِي المَوْضِع الذِي كُنْتُ أَشْرَبُ) (٤) روَاية مسلم (٥): كنت أشرب وأنا حَائض فأناوله (٦) النبي ﷺ فيَضَع فاهُ على مَوضع فيَّ فيشرب.

وهذِه الأحَاديث مُتفقَة على الدلالة على أن الحائض لا ينجس منها شيء، ولا يجتنب منها إلا موضع الأذى فحسب.

[٢٦٠] (ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، قال: ثَنَا سُفْيَانُ) ابن سَعيد الثوري، (عَنْ مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ) الحجبي (عَنْ) أمه (صَفيَّةَ) بنت شيبة من صغار الصحَابة، (عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: كان رَسُولُ الله ﷺ يَضَعُ رَأْسهُ فِي حَجْرِي) بفتح الحَاء وقد تكسَر.