Skip to content

شرح سنن أبي داود لابن رسلان ٣٤ - باب في العبد ينظر إلى شعر مولاته

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ابن رسلان

Printed page ١٦/ ٣٧٠

مباشرته، إلا أن تدعو إلى ذلك ضرورة.

[٤١٠٦] (حدثنا محمد بن عيسى) بن الطباع، قال المصنف: كان يحفظ نحوًا من أربعين ألف حديث (١). (ثنا أبو جميع) بضم الجيم مصغر (سالم بن دينار) ويقال: ابن راشد التميمي، ويقال: الهجيمي البصري، وثقه ابن معين وغيره (٢) (عن ثابت، عن أنس) بن مالك ﵁.

(أن النبي ﷺ أتى فاطمة) ابنته (بعبد قد وهبه لها) فيه هبة الرجل لابنته الكبيرة المزوجة العبد والأمة وغيرهما، والظاهر أنه من سهمه ﷺ من المغانم.

(قال) الراوي (و) كان (على فاطمة ﵂ ثوب إذا قنعت) بفتح النون المشددة، أي: سترت وغطت (به رأسها لم يبلغ) إلى (رجليها) ليسترها [فيه أن ستر الرأس أولى من ستر الرجلين؛ ولهذا بدأت بستره (وإذا غطت به رجليها لم يبلغ] (٣) رأسها) لتستره، وفيه أن الرأس والرجلين من العورة بالنسبة إلى الأجنبي.

(فلما رأى النبي ﷺ ما تلقى) من الحياء من رؤية العبد الكبير والخجل ومشقة جر الثوب من الرأس إلى الرجل ومن الرجل إلى الرأس (قال) لها (ليس عليك بأس) في رؤيته رأسك ورجليك.

(إنما هو) أي: ليس يراك إلا (أبوك وغلامك) وفيه دليل على أن العبد